هذا . . وكان الشيخ الجيلي رضي الله عنه عالما بعلوم الشريعة والطريقة والحقيقة ، إلا أنه اشتهر عنه بالكتابة في علم الحقيقة ، وكان كثير التعظيم والمحبة للشيخ الأكبر قدّس سرّه .
ومن كراماته العظيمة التي كانت تقع له أثناء السلوك : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يأتيه في اليقظة في صورة شيخه سيدي إسماعيل ، فيكلم الشيخ ويباسطه ، والشيخ يكلّمه ويباسطه ، والشيخ لا يعلم أنه مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتكلّم ، فإن علم بعد ذلك حصل له قبض من هذا المشهد ؛ حياء من السيد الأعظم صلى اللّه عليه وسلم .
وله قدّس سرّه في علوم القوم مؤلفات كثيرة تنبئ عن جزء من علمه ، وعظمته ، وكمال معرفته ، ووراثته .
ومنها :
- كتابه الأكرم الأفخم المسمى : ب « الناموس الأعظم والقاموس الأقدم في معرفة قدر النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، وهو في أربع وأربعين جزءا ، معظم ما نسب إليه من مؤلفات إنما هو عبارة عن جزء معين من هذا الكتاب العظيم .
- الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية ( طبع ) .
- لسان القدر بنسيم السحر ( طبع بتحقيقنا ) .
- قاب قوسين وملتقى الناموسين ، ( كتابنا هذا ) .
- مراتب الوجود ( طبع ) .
- الكهف والرقيم الكاشف عن أسرار بسم اللّه الرحمن الرحيم ( طبع ) .
- النواظر الإلهية ( طبع ) .
- سر النور المتمكن شرح حديث المؤمن مرآة المؤمن ( تحت الطبع بتحقيقنا ) .
قاب قوسين وملتقى الناموسين في معرفة سيد الكونين — صفحة 14
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٤