يراه من الأولياء إلى أبد الآبدين .
ولتكن هذه المقالة آخر هذه الرسالة واللّه الموّفق للصواب وإليه المرجع والمآب .
والحمد للّه رب العالمين
وصلّى اللّه على سيّدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
وكان الفراغ من كتابته يوم الأحد الثاني والعشرون من شهر محرم سنة ألف ومائة وأربعة وعشرين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام .
* * *
قاب قوسين وملتقى الناموسين في معرفة سيد الكونين — صفحة 102
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٠٢