منهج التحقيق
بالرغم من أن النسخة المخطوطة التي اعتمدنا عليها هي نسخة بخط مؤلفها إلّا أننا عانينا كثيرا في ضبط نصها ، وذلك لأن إضافات المؤلف واستدراكاته بالهامش كانت كثيرة ، وقد أشرنا إلى كل إضافاته في حينه . بقوسين لنثبت أنه خارج المتن المسطور بمسطوته . وكانت هذه الإضافات بمثابة مسودة أخيرة رآها مؤلف الكتاب فلا يمكن إغفالها .
وقمنا بتخريج الآيات القرآنية اعتمادا على مصحف الحرمين وخرجنا جميع الأحاديث من مظانها ، وكذلك ترجمنا جميع الأعلام الواردة بالنص . ولم نغفل أن نشير إلى الكتب سواء من مؤلفاته أو من مؤلفات أخرى أن نعرف بها في حينه وما لم نعرف عنه شيئا من كتب المؤلف ذكرنا عنده ذلك .
بعد نسخ الكتاب كاملا مضبوطا كما أراد له مؤلفه قمنا بتذييل الإشارات اللازمة ، التي سبق ذكرها ، وقمنا بعمل ملحق نهاية الكتاب بمجموعة من الفهارس العامة التي يتطلبها منهج التحقيق العلمي الحديث فقدمنا الآتي .
( 1 ) فهرسا للآيات القرآنية الواردة بنص الكتاب .
( 2 ) فهرسا للأحاديث النبوية والقدسية التي خرّجناها بالهامش .
( 3 ) فهرسا للأعلام .
( 4 ) فهرسا للأشعار الواردة بالنص .
( 5 ) فهرسا للكتب والمؤلفات التي أشار إليها المؤلف سواء له أو لغيره .
( 6 ) فهرسا للمراجع التي أعانت على التحقيق .
( 7 ) فهرسا للمحتوى .