Skip to main content

روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — Page 89

Contributors:

P.89
وتنكرت ، وأدبر معروفها وانصرمت حتى لم يبق منها إلا كصبابة الإناء إلى خسيس عيش كالمرعى الوبيل . ألا ترون الحق لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللّه عز وجلّ ، وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا جرما . * * *