وتنكرت ، وأدبر معروفها وانصرمت حتى لم يبق منها إلا كصبابة الإناء إلى خسيس عيش كالمرعى الوبيل .
ألا ترون الحق لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء اللّه عز وجلّ ، وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا جرما .
* * *
روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — Page 89
Contributors: أحمد فريد المزيدي
P.89