Skip to main content

روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — Page 139

Contributors:

P.139
وقال : علامة مقت اللّه للعبد أن يراه مشتغلا بما لا يعنيه من أمر نفسه ، وطلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب ، وانتظار الشفاعة بلا ، سبب نوع من الغرور ، وارتجاء رحمة من لا يطاع حمق وجهل . وقيل له : ما علامة الأولياء ؟ فقال : ثلاثة : همومهم اللّه ، وشغلهم فيه ، وفرارهم إليه ، ثم قال : ليس للعارف نعمة ، وهو في كل نعمة . وقال : التصوف الأخذ بالحقائق ، والكلام في الدقائق ، والإياس مما في أيدي الخلائق . واللّه أعلم . * * *