أستمسكت بعروة اللّه الوثقى الّتي لا انفصام لها . . . اللهم ، 96
أشدّ الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، ، 167
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، 56 ، 113 ، 348
أعدى عدوّك نفسك الّتي بين جنبيك ، 406 ، 566 ، 722
أعطاني اللّه تبارك وتعالى خمسا وأعطى عليّا خمسا ، 60
أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الأرض مسجدا ، 60
أعطيت فواتح الكلام ، وجوامعه ، وخواتمه ، 60
أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، 245
أفأعبد ما لا أرى ، 594
أفلا أكون عبدا شكورا ، 169 ، 598
ألا إنّ القدر سرّ من سرّ اللّه ، 145
ألا إنّ للعبد أربعة أعين : عينان يبصر بهما أمر آخرته ، وعينان ، 74
ألا إنّي أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا أني أوتيت القرآن ، 60
ألا طال شوق الأبرار إلى لقائي ، وإنّي لأشدّ ، 161
أما أنا ( يا جابر ) فإن جعلني اللّه سبحانه شيخا أحبّ الشيخوخة ، 259
أمّا من المخلوق فهو الّذي يؤدى ما افترض عليه ، 55
أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه ، 218
أنا القرآن الناطق ، وأنا كتاب اللّه الجامع ، 105
أنا أوّل الأنبياء خلقا ، وآخرهم بعثا ، 297
أنا جليس من ذكرني ، 591
أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، ، 133
أنا عند المنكسرة قلوبهم ، 450
أنّ اللّه خلق الجنة بيده ، ولم يرها عين ، 113
أنّ اللّه قال من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب ، 141
أن الناس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه ، 17
أنّا معاشر الأنبياء نكلّم الناس على قدر عقولهم ، 65
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 768
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٧٦٨