پرش به محتوای اصلی

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 386

پدیدآورندگان:

ص۳۸۶

( وأمّا القيامة الصّغرى المعنويّة بالنّسبة إلى الآفاق ( في تزويج النفوس )

فهي عبارة عن رجوع النّفوس الجزئيّة إلى النفس الكلّيّة من حيث التوجّه والعروج إليها لقوله تعالى :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
[ الفجر : 30 ] . ولقوله :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
[ التكوير : 7 ] . وتزويج النفوس هو اتّصال النفوس الجزئيّة بالنّفس ( إلى النفس ) الكلّيّة الّتي صدرت منها ، كحّواء من آدم عليهما السّلام ، وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها