نحن قسمنا قدرنا ، وللّه در القائل :
أمولاي محيي الدين أنت الذي بدت * علومك في الآفاق كالغيث إذا هما
فكشفت معنى كل علم مكتم * وأوضحت بالتحقيق ما كان مبهما
وأنت إذا تأمّلت ما نذكره من كلام السعد - رحمه اللّه - ومن كلام هذا الختم ، الوارث المحمّدي ، وجدت البون بين الكلامين .
فأريها السهى وتريني من وجهها القمر ، فسارت مشرقة وسرت مغربا ، وأين الثّريّا من يد المتناول ؟
ونشرع في المقصود ، بعون الفتّاح العليم المعبود ، وسميته : « الفتح المبين في ردّ اعتراض المعترض على محيي الدين » .