م / الصفحة / الشعر
98 / 332 /
وأعظم ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الخيام من الخيام
99 / 216 /
يا راقدا والجليل يحرسه * من كل سوء يدب في الظلم
كيف تنام العيون عن ملك * ومنه تأتى فوائد النعم
100 / 425 /
سألت طبيبى عن دوائى فقال لي * تموت فتنجو أو تعيش فتحزنا
فإن مت من وجدى ظفرت بجنتى * وإن عشت محزونا كتبتك محسنا
كذا سنتي في أهل ودى وصفوتي * فإن كنت مشغوفا تأهب لقرينا
فقلت مليكى ليس لي ما أريده * فجد لي بما يرضيك يا غاية المنا
101 / 299 /
أتطلب رزق الله من عند غيره * وتصبح من خوف العواقب آمنا
وترضى بصراف وإن كان مشركا * ضمينا ولا ترضى بربك ضامنا
102 / 127 /
قلوب العارفين لها عيون * ترى ما لا يراه الناظرون
وألسنة بسر قد تناجى * تغيب عن الكرام الكاتبينا
وأجنحة تطير بغير ريش * فتأوى عند رب العالمينا
فترعى في رياض القدس طورا * وتشرب من بحار العارفينا
عباد قاصدوا بالسر حتى * دنوا منه وصاروا واصلينا
103 / 528 /
تقلد سيف الحق للضرب والقنا * لطعن بيمناه ولا قط يطعن
يقى جسمه درع من الحق نسجها * وترس من الحالي الحصين محصن
104 / 301 /
لما رأيتك جالسا مستقبلا * أيقنت أنك للهجوم قرين
ما لا يكون فلا يكون بحيلة * أبدا وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته * وأخو الجهالة متعب محزون
فلعل ما يحشاه ليس بكائن * ولعل ما يرجوه سوف يكون
يسعى الحريص فلا ينال بحرصه * حظا ويحظى عاجز ومهان
فارفض لها وتعرّ من أثوابها * إن كان عندك للقضاء يقين
هون عليك وكن بربك واثقا * فأخو التوكل شأنه التهوين
طرح الأذى عن نفسه في رزقه * لما يتقن أنه مضمون