وتفقّه بأبي الوفا علي بن عقيل ، وأبي الخطاب محفوظ بن أحمد « 1 » ، وأبي الحسن محمد ابن القاضي أبي يعلى ، وأبي سعيد المبارك بن علي المخرمي « 2 » ، رضي اللّه عنهم مذهبا وخلافا وفروعا وأصولا .
وسمع الحديث من جماعة منهم :
- أبو غالب محمد بن الباقلاني .
- وأبو سعيد محمد بن عبد الكريم .
- وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون .
- وأبو بكر أحمد بن مظفر .
- وأبو محمد جعفر بن القاري .
- وأبو القاسم علي بن أحمد الكركي .
- وأبو عثمان إسماعيل بن محمد الأصبهاني .
- وأبو طالب عبد القادر بن محمد .
- وابن عمه أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد .
هامش
- غار لي ، وقال لهم : يا كلاب ، لم تؤذونه ؟ واللّه ما فيكم مثله أحد ، أنا إنما أؤذيه لأمتحنه فأره جبلا لا يتحرك ، قال : وبعد مدة قدم إلى بغداد رجل من همدان يقال له : يوسف الهمداني ، وكان يقال : إنه القطب ، ونزل في رباط ، فلما سمعت به مشيت إلى الرباط فلم أره ، فسألت عنه فقيل لي : هو في السرداب ، فنزلت إليه ، فلما رآني قام وأجلسني ، ففرّسني وذكر لي جميع أحوالي ، وحل لي جميع ما كان يشكل عليّ ، ثم قال لي : يا عبد القادر ، تكلم على الناس ، فقلت له : يا سيدي ، أنا رجل قح أخرس ، أيش أتكلم على فصحاء بغداد ؟ ! فقال لي : أنت حفظت الفقه وأصول الفقه والخلاف والنحو واللغة وتفسير القرآن ، ولا يصلح لك إلا أن تتكلم على الناس ، اصعد على الكرسي وتكلم على الناس ، فإني أرى فيك عرقا سيصير نخلة ، فأيّده العيارون - جمع عيار ، وهو لغة : الكثير المجيء والذهاب ، وهنا واللّه أعلم هم :
المتلصصة ، والمسالحة - هو بفتح الميم والسين والحاء المهملتين : الحرس ؛ لأنهم يكونون دون سلاح - واللّه أعلم ، وانظر : الروض الزاهر للبرهان القادري ( 70 ) بتحقيقنا .
( 1 ) هو الكلوذاني ، نسبة إلى كلواذان ، بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الواو ، وبين الألفين ذال معجمة ، قرية من قرى بغداد .
( 2 ) هو بضم الميم وفتح الخاء المعجمة ، وكسر الراء المهملة وتشديدها ، ثم ميم وبعدها ياء النسب ، نسبة إلى محلة المخرم ببغداد ، نزلها بعض ولد يزيد بن المخرم فسمّيت به .