يتشبه العبد بالصالحين ما استطاع التشبه .
المريد الصادق ورده إرادته .
من لم تهديه أحكام المشايخ لا يصلح الاقتداء به .
للطريق آداب وسنن تخصها ، فمن جهلها لم يصلح للاقتداء ، السماع ثم الفهم ثم المناولة ثم الذوق .
العالم هو الذي يعرف مراتب العلوم ولا يتكلّم بعلم إلا مع أهله بوقته .
أول ما يؤمر به المريد بعد التوبة هجر قرناء السوء ، والبعد من المواطن التي تدعوه إلى المخالفات ، ومن لم يتأدّب في الأخذ وقع في الكدية .
محبة الفقر نعمة إن لم تحمد بالأدب سلبت .
من صبر على مجالسة الفقراء نوّر اللّه تعالى قلبه .
من لم تكن له سابقة عناية لم يقدر أحد على نفعه .
الورع أساس الأعمال ، فقد الناس سائلا محترق الفؤاد يسأل عما ينزل به من الأمور وتلجئه الضرورة إلى طلب العلماء ولقاء الفقهاء .
الحاجة إذا تحققت قلبت الأعيان .
من لم يفهم الإشارة والخطاب فهو في السماع على خطر .
الفكرة في الأنات تورث المعرفة ، والفكرة في الآلاء تورث المحبّة .
محبة الصالحين دليل على صلاحك ، وسلوكك طريق الأحباب سبب فلاحك .
العبادة الانتظار ، والعبودية الاصطبار ، والعبودية للإجلال والإكبار .
أضر الأشياء صحبة عالم غافل ، وصوفي جاهل ، وواعظ يداهن .
من لم يحفظ الأدب أدركه العطب .
انكسار العاصي خير من صولة المطيع على علم أو عمل .
الالتجاء طريق أهل الاصطفاء .
المريد إذا أكرم المشايخ والإخوان بالأدب عاد عليه من بركة أحوالهم ما لم يكن يبلغه بعمل ؛ لأن ما يرد عليه منهم يوافق أحوالهم المتقبلة ، وما يرد عليه منه فهو ثواب عمله ولا يقدر على تخليصه .
الولي في بدايته هو الحريص على أخبار الأولياء وأحوالهم ، يسمع الحق فلا ينكره ولا يعترض عليه ، يشتاق إلى الأحوال ويحرص على حصولها ، ويتمنى المقامات ووصولها ، والولي في
خلاصة المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر ( تتمة روح الرياحين ) — صفحة 166
مساهمون: عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
ص١٦٦