مقدمة في تحقيق دائرة الشكور « 1 »
والشكر : جزاء الطواعية بمثلها .
فالشكور : خلاع صور معبوديته على عباده بالجزاء الوفاق فكل عبد في حضرة الشكور تتجلى فيه صورة معبوده عند كمال إخلاصه في عبوديته .
فرع : الخليفة الأعظم هو عبد لله في كل وجهة ووجه
. وجهة مخصوص بالإخلاص ؛ الموجب لانخلاع صورة معبوده ، الجامع لكل حضرة ربانية علية بالتخصيص الذي لا يعلل .
هامش
( 1 ) الشكور : هو الذي يثني عن عباده على نفسه بما هو أهله ليكون ذلك أداء لحق نعمته عليهم لعلمه أن الحقيقة الخلقية لا تفي حق الحقيقة الحقيّة .
والشكر : هو تجل إلهي يثني فيه على نفسه بما يقابل إحسانه على عباده . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .