باب الذال
ذخائر اللّه :
هم قوم من أولياء اللّه عز وجل بهم يدفع اللّه سبحانه البلاء عن عباده كما يدفع بالذخيرة بلا الحاجة .
ذروة رتب المشاهدة :
ويقال : أعلى مراتب الشهود ويراد به التحقق بفناء جميع بقايا الكثرة ، بحيث لا يبقى في الإنسان تفرقة همة ولا خاطر يجر إلى الوراء والخلق ، بل حيث ينخطر بكليته في [ 87 و ] عالم الوحدة الحقيقية فيصير كل واحدة من هذا الفاني ومن الحضرة الأحدية مرآة للآخر ، وحينئذ يرى كل شئ في كل شئ ، ويسمع كلام اللّه من كل شئ ، ويشاهد فعله في كل شئ ، ويرى عينه المعبر عنه بوجه في كل شئ ، فهو صاحب المعاينة لما أخبره به في كتابه العزيز :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
( البقرة : 115 ) قال القائل :
إذا جاء برهان العيان فلا أرى * بعيني إلّا عينه إذا أعاين
ذرى أعلى القلل :
يعنى به شؤون التعين الأول الذي هو الوحدة كما عرفت أن ليس فوقها رتبة أخرى ، وإلى كوننا شئنا في تلك ، هو مراد الشيخ قدس اللّه سره :
كنا حروفا عاليات لم نقل * متعلقات في ذرى أعلا القلل
الذكر :
هو أعظم أركان الرياضة التي ستعرفها وأكبر قربة تقرب بها العبد من ربه ، قال تعالى :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
( العنكبوت : 45 ) .
الذكر على العموم :
هو ما يتقرب به عامة أهل الإيمان من ذكر اللّه عز وجل