باب الضاد
الضنائن « 5 » :
هم الخصائص من أهل اللّه عز وجل ، الذين يضن بهم لنفاستهم عنده ، وعلو شأنهم لديه ، كما ورد في الخبر عن سيد البشر « أن للّه ضنائن « 5 » من خلقه ألبسهم النور الساطع » « 1 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إن للّه ضنائن « 5 » من خلقه يحييهم في عافية ويميتهم في عافية » « 2 » .
فقوله صلى اللّه عليه وسلم : يحييهم في عافية : أي يعصمهم من المعاصي من أول صباهم من بدء العمر إلى آخره . وهو معنى قوله صلى اللّه عليه وسلم « ويميتهم في عافية » أي يميتهم على ما كانوا عليه من الحفظ والعصمة وذلك لمحبته لهم .
قال صلى اللّه عليه وسلم : « سبعة يظلهم اللّه تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلّا ظله » « 3 » وذكر منهم الشاب الذي نشأ في عبادة اللّه ، وقال : ألهمه التوبة في صباه ليعصمه ويجعله من ضنائنه « 4 » .
الضياء :
يطلقه القوم بمعنى رؤية الأغيار بعين الحق .
هامش
( 5 ) في الأصل : ضناين .
( 1 ) لم نقف عليه .
( 2 ) لم نقف عليه .
( 3 ) رواه البخاري ومسلم .
( 4 ) في المخطوط ضناينه