سره إلى حضرة الجمع ، فإذا بلغها لم يصح حسر اختفاء النور إذ لا ظلمة هناك .
فلهذا سمى البلوغ إليها بصدق النور ، أي النور الذي كان الحال فيه مشتبها قبل ذلك عندما كان يظهر ثم يستتر قد تبين صدقه عند الوصول إلى مقام الجمع الذي لا ظلمة فيه .
الصدأ :
يعبرون به عما يحصل من رسوخ صور الأكوان في القلب ، فيحول بينه وبين تجلى الحقائق فيه وبين شهود الحق عز وجل ، لكن من غير أن يكون ذلك الحصول على وجه الاستيعاب لجميع وجه القلب ، لأن حصوله على وجه الاستيعاب هو المسمى دينا وحجابا كما عرفت ذلك في بابه .
الصعق :
هو في اصطلاح أهل الطائفة عبارة عن الفناء عند التجلي الرباني .
الصفاء :
اسم للبراءة من الكدر ، عن قلب صفا من الصدأ الصاد له عن سلوك سواء طريق أرباب الوفاء .
وإنما يصفو القلب عند انطواء حظ العبودية في حق الربوبية ، وحتى يتبين له أن السلوك إنما كان لرجوعه عن حجابية ظلمة خلفيته إلى كشف أنوار حقيقته بعد فنائه عن ظلمة الحدث في نور الأزل .
صفاء خلاصة خاصة الخاصة :
يعنى به من تحقق بمقام الأكملية الذي عرفت بأنه مظهرية التعين الأول ، وعرفت أن الكامل هو المتعين بمظهرية التعين الثاني ، وذلك في باب الحقيقة الإنسانية ، وعرفت في باب الخاء بأنه هو خلاصة خاصة الخاصة .
صفوة صفاء خلاصة خاصة الخاصة :
هو صفاء الخلاصة على الوجه الذي