وبينت ذلك بالبيان المتقن المحكم المرتب على حروف المعجم ، بحيث أنى جعلت الحرف الثاني من كل كلمة على ترتيب الحروف أيضا ، لكون ذلك أضبط في النظم وأظهر للفهم .
فقدمت في باب الألف ، ذكر الكلمات التي أولها ألف بعده ألف .
على الكلمات التي أولها ألف بعده حرف بعد الألف ، حتى إذا فرغت من تفسير جميع الكلمات التي أولها ألف بعده ألف ، شرعت بعد ذلك في ذكر تفسير الكلمات التي أولها ألف بعده باء .
ثم إذا فرغت من تلك الكلمات شرعت بعد ذلك في تفسير الكلمات التي أولها ألف بعده تاء ، هكذا إلى آخر الحروف ، ثم أفعل كذلك ، في جميع الأبواب ، بحيث أنى أقدم في ذكر الباء ، ذكر الكلمات التي أولها باء بعدها ألف على الكلمات التي أولها باء بعدها حرف بعد الألف .
حتى إذا فرغت من تفسير جميع الكلمات التي أولها باء بعدها ألف ، شرعت فيما أوله باء بعدها تاء ، وهكذا إلى آخر الحروف في كل باب من أبواب الكتاب .
وسميته كتاب : لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ، وعلى اللّه أتوكل في بلوغ المرام على التمام ، إنه هو الجواد العلام .
ثبت الأبواب
وهذا ثبت الأبواب بما يشتمل عليه من الأسماء والألقاب فمن ذلك :