التصوّف خلق ، من زاد عليك بالخلق فقد زاد عليك في التصوّف ( الكتاني ) 396
التصوف شرك لأنه صيانة عن الغير ، ولا غير 185
التصوّف هو الخلق ( العرفاء ) 395 - 396
التصوف هو الخلق من زاد عليك بالخلق زاد عليك بالتصوف ( الجنيد ) 473
التفرقة عبارة عن اشتغال النفس بقوى البدن والتصرف فيها و . . . ( العرفاء ) 110
التيقّظ تبيان حط المسلك بعد مشاهدة سبيل النجاة 149
جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين 131
الجمع إقبال خلق بلا حقّ على العالم القدسي ، مشتغلة به عن العالم . . . ( العرفاء ) 110
الجمع هو الاشتغال بالحقّ ، بحيث يجتمع الهمّ ويتفرّغ الخاطر بالتوجّه . . . ( العرفاء ) 110
حسنات الأبرار سيّئات المقربين 166
ذكر الجفاء في وقت الصفاء جفاء 743
الرجوع إلى البداية ( الجنيد ) 636
الزهد ليس بشيء ، لا قدر له عندي ، ما كنت زاهدا سوى ثلاثة أيّام . . . ( أبو يزيد ) 359
السالك إن سكن هلك ، والعارف إن تحرّك هلك 747
سبحانى ! سبحانى ! ما أعظم شأني ( أبو يزيد ) 108
السماع حاد يحدو كلّ أحد إلى وطنه 225
شربت بالكأس التي شرب بها الحلّاج ، فصحوت وسكر الحلّاج ( شبلي ) 298
الشيخ لم يذكر في هذا الكتاب نفسا واحدا من أحكام السفر الثاني ( التلمساني ) 823
الطلب والوجدان توأمان 135
طوبى قيل إنّه موضع في الجنّة 678
العارف لا يسلم له النفس ، لأنّه لا مسامحة تجري معه ، والمحبّ لا بدّ له من ( الدقاق ) 669
العصمة نور ينقذف في القلب ، ويتنوّر به النفس ، فيمتنع معه صدور المعصية 127
الغنى غنى القلب لا غنى المال ( إبراهيم الأدهم ) 476
الغنى والفقر مطيّتان لا أبالي أيّهما أمتطئ ( عمر ) 261
الفاني فان في الأزل ، والباقي باق لم يزل 201
فرّغ قلبك من شغل الأهل والولد ( أهل الإشارة ) 389
منازل السائرين ( شرح القاساني ) — صفحة 881
مساهمون: محسن بيدارفر
ص٨٨١