قوله :
هامش
الأسماء على شيء أصلا ، فكان كلّ اسم منها مشتملا على الجميع - اشتمالا حقيقيّا في ذوقه وشهوده والنظر بعين قلبه - والإشارة إلى تلك الأحديّة الجمعيّةأَوْ أَدْنى[ 53 / 9 ] .
ولمّا كانت المحبّة الأصليّة الأوليّة - كما قررنا في أوّل الكتاب - هي عين القابليّة وعين حقيقة الحقائق الأحمديّة والبرزخيّة الأولى بين الواحديّة والأحديّة ، لا جرم كان قبلة توجّهها وتعلّقها عين المزاج الأحمد والقلب الأعدل المحمّدي صلى اللّه عليه وسلّم ، اللذين هما محل كمال استجلاء التجلّيّ الذاتيّ الأوّليّ إلى الأحديّ الجمعيّ الذي كان في الأوّل نوره على ما أشرنا إليه غير مرّة ، ولهذا كان اسم « حبيب اللّه » من أخصّ أسمائه صلى اللّه عليه وسلّم .