إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
[ 1 ] ،
رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً
[ 2 ]
* * * * * * - المأخوذين عن أنفسهم فأرواحهم سماوية إذا عاشت طاشت ، وقلوبهم عرشية إذا سارت طارت ، وأسرارهم جبروتية إذا طابوا غابوا ، فافهم قوله في آخر تصليته :
[ 1 ]
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
هذه الآية قرآنية أتى بها رحمه اللّه تعالى لما فيها من معنى الرجوع والمعاد على منح أهل الإشارات اللطيفة ، والمعاني الشريفة مع تقريرهم للآية على ظاهرها المعروف ، وفهم معناها المألوف ثم ختم بقوله تعالى :
[ 2 ]
رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً
دعاء ورغبة واللّه سبحانه وتعالى المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلى اللّه على سيدنا محمد الفاتح الخاتم ، عدد ما كان وعدد ما يكون ، وعدد ما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ، والحمد للّه رب العالمين . ]
* * * * * *