والكلمات [ 1 ] والإرادات [ 2 ] والخطرات [ 3 ] . . .
- وفيه سكون إلى غير اللّه .
[ 1 ] « والكلمات » وإطلاق الكلمة على المركّبات شائع ، نحو : وكلمة اللّه هي العليا مكان الشهادة والتوحيد ، أي : نطلب الحفظ في كلماتنا تكلما وسكوتا عما لا ترضاه من الكلمات الباطلة والغلطات والمحرفات والسكوت عن كلمات الحق ، فإن صاحبه شيطان أخرس ، ونسأل أن تجعل كلماتنا طيبة صاعدة إلى جنابك ، كما قال تعالى :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ،
ولو عمّم الحركات والسكنات إلى اللسان وغيرها لكان ذكرها تخصيصا بعد التعميم .
[ 2 ] « والإرادات » جمع إرادة ، قال في القاموس : والصحيح : الإرادة المشيئة ، قيل : هي فراغ الجهد في الطاعات ، ويقال : بدء طريق السالكين إلى اللّه تعالى ، ومنه المريد للشيخ ، وقيل : هي صفة من شأنها ترجيح أحد المتساويين على الآخر . قال التفتازاني : هي صفة تخصيص أحد طرفي المقدور بالوقوع ، والتفصيل في محل ، أي :
اختياراتها القلبية الجزئية ، أو مشيئاتنا وطلباتنا ، أو نسأل العصمة من نيّاتنا الخالية عن الخلوص في العبادات ، ومن الإرادات والمخالفات لإرادتك الجليلة أن يوافقها أو يخالفها شيء من الكائنات .
وحاصله : نسألك الإغناء بإرادتك واختيارك عن إرادتي واختياري ، وقال الشيخ صاحب الحزب : من أعظم القربات عند اللّه تعالى مفارقة النفس بقطع إرادتها .
[ 3 ] « والخطرات » ويجمع على الخواطر أيضا ، أي : القلبية كحديث النفس ، قيل : ترتيب الوارد على القلب على مراتب : الهمة ثم -