والمؤانسة هي أن تهرب من الجميع وأن تطلب الحق كل الوقت ( من أنس باللّه استوحش من غير اللّه ) .
والمودّة هي أن تكون في الخلوة مشغول القلب بإظهار العجز والتضرّع ، وأن تكون في غاية الشوق ونفاد الصبر .
والهو هو أن يكون قلبك دائما في المجاهدة ومقاومة النفس .
والخلّة هو أن يسيطر المحبوب على كل أعضائك فلا يبقى مكان لغيره .
والمحبة : هي التطهّر من الأوصاف الذميمة والاتصاف بالصفات الحميدة ، وكلما تطهرت النفس من الصفات المذمومة كلما سمت الروح نحو المحبة .
والشغف هو أن يتمزق القلب من حرارة الشوق وأن تخفي الدموع حتى لا يعلم أحد بذلك ، لأن المحبة هي سرّ الربوبية ، وإفشاء السرّ كفر إلا في حال غلبة الوجد .
والتيم هو أن تجعل نفسك عبدا للمحبة وأن تتصف بالتجريد الظاهري والتفريد الباطني .
والوله هو أن تجعل مرآة قلبك في مواجهة جمال الحبيب ، وأن تسكر من شراب الجمال ، وأن تكون في طريق المرضى .
والعشق هو أن تصبح ضائعا عن نفسك ولا قرار لك .
الله ، القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد ( ويليه حبة المحبة ) — صفحة القسم الثاني 25
مساهمون: ابن عطاء الله السكندري
صالقسم الثاني ٢٥