من وجب له الكمال الذاتي والغنى الذاتي لا يكون علة لشيء لأنه يؤدي كونه علة توقفه على المعلول والذات منزهة عن التوقف على شيء ، فكونها علة محال . ( موسوعة اصطلاحات التصوف ) .
العناية
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 169 .
الشرح : العناية فإنها راجعة إلى القابلية الأولى للتجلي الغيبي الباطني ، ومنها سرى حكم السابقة المعبّر عنها بالعناية الأزلية ، المشار إليها بقوله :
لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
[ يونس : 2 ] وذلك في الشخص بحسب قلة ميل حقيقته من الحضرة البرزخية إلى الحقيقة الإمكانية ، أو بحكم عدم ميلها . إذ بمقدار البعد عن الطرف الإمكاني في حضرة العماء تكون العناية والسعادة ، ثم بعد ذلك يقع الجذب عن المحبة والأحكام ، ويخلص السر الوجودي المفاض على الحقيقة إلى أصله بحكم ظهور أثره . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) .
العوائق
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 261 .
الشرح : قلت : العوائق ما يمنع المريد من متابعة السير إلى اللّه ويقف بينه وبين مراده وهي قلبية . قال الشيخ أحمد بن عجيبة : « إذا قلّت شواغلك في الظاهر وعوائقك في الباطن ثم لم تتوجه إليه في ظاهرك ولم ترحل إليه في باطنك فهو علامة الخذلان الكبير » . ( إيقاظ الهمم ) .
العوارض ( العارض )
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 99 .
الشرح : ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء العدو والنفس والهوى ، فكل ما يكون من إلقاء النفس والعدو والهوى فهو العارض ، لأن اللّه تعالى لم يجعل لهؤلاء الأعداء طريقا إلى قلوب أوليائه إلا بالعارض دون الخاطر والقادح والبادي والوارد .
( اللمع للطوسي ) .