البشرية
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 34 .
الشرح : من البشر ، والبشر : الخلق . قال العارف باللّه تعالى الشيخ أحمد بن عجيبة : وأوصاف البشرية هي الأخلاق التي تناقض خلوص العبودية ، ومرجعها إلى أمرين :
الأول : تعلق القلب بأخلاق البهائم ، وهي شهوة البطن والفرج وما يتبعهما من حب الدنيا وشهواتها الفانية ، قال اللّه تعالى :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ
[ آل عمران : 14 ] .
والثاني : تخلقه بأخلاق الشياطين ، كالكبر والحسد والحقد والغضب ، والحدة وهي القلق ، والبطر وهي خفة العقل ، والأشر وهو التكبر وحب الجاه والرياسة والمدح والقسوة والعطا والفظاظة والغلظة وتعظيم الأغنياء ، واحتقار الفقراء ، وكخوف الفقر وهم الرزق والبخل والشح والرياء والعجب ، وغير ذلك مما لا يحصى . ( إيقاظ الهمم في شرح الحكم ) .
البصيرة
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 5 .
الشرح : قوة باطنة هي للقلب كعين الرأس ، ويقال : هي عين القلب عندما ينكشف حجابه ، فيشاهد بها بواطن الأمور ، كما يشاهد عين الرأس ظواهرها . ولهذا قالوا : « البصيرة : ما يخلص من الحيرة » . ( لطائف الإعلام ) .
البلاء
رقم الحكمة الوارد فيها المصطلح : 105 .
الشرح : هو ظهور امتحان الحق لعبده في حقيقة حاله بالابتلاء .
البلاء يقوي القلب واليقين ويحقق الإيمان والصبر ويضعف النفس والهوى .
أساس النبوة والرسالة والولاية والمعرفة والمحبة البلاء ، فإذا لم تصبر على البلاء فلا أساس لك ولا بقاء لبناء إلا بأساس . ( موسوعة مصطلحات التصوف ) .