الظلم ، لأنّ الوجود هو النور وهو الحقّ ، والعدم هو ما يقابله وهو الظلمة وهي الباطل . ولهذا من سلك إلى اللّه تعالى من حيث التعيّنات العدميّة لم يهتد إلى باب القدس ولن يصل إلى روح الأنس ولا إلى جناب القدس ، فمن اقتصر من السالكين إلى اللّه تعالى على الوجود ووقف مع السلب أفلح وفاز بالشهود وظفر بالمقصود ووصل إلى المعبود وأضاء بأنوار الوجود وظهر بفيض الجود ، لأنّ الوجود هو النور وهو ماهيّته وبه الظهور .
فهذا ما أردنا ذكره في هذه المقدّمة واللّه الهادي والمرشد .
رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي — صفحة 99
مساهمون: صالح عضيمة
ص٩٩