الواحد الكلي ، فيخص لهما زيادة التفصيل والتوصيل ، فيخرج كل منهما بسبب ذلك الاجتماع من الخمود إلى الإخائية ، ويقوم روح كل منهما في اللّه تعالى ، فيكون قيامهما في الصورة لذلك المعنى .
مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب ( ويليه سر الأسرار في كشف الأنوار للغزالي ) — صفحه 132
پدیدآورندگان: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص۱۳۲