ورأيت أنّ كتم هذا القدر عن أربابه ظلم ، كما أنّ بذله لغير أهله حرام وإثم ، وإن كان محفوظا بالغيرة الإلهية عن غير أربابه ، ومحروسا بالحماية الربّانية إلا من أصحابه : [ من الكامل ]
لم لا أعرّض باسم عزّة إنّها * أخذت عليّ مواثقا وعهودا
لو يسمعون كما سمعت كلامها * خرّوا لعزّة ركّعا وسجودا « 1 »
والمغزى الذي نورده في هذا الكتاب ينحصر في مقدمة وعشرة أبواب .
الباب الأول : في الطرق التي بها تصل النفس إلى المحبة الحقيقية .
الباب الثاني : في ذكر المحبة ومعانيها واختلاف عبارة الناس فيها .
الباب الثالث : في أقسام المحبة بحسب جنسها .
الباب الرابع : في حقيقة الكمال والجمال على ما يعطيه المقال .
الباب الخامس : في محبة المناسبة المعنوية الخفية عن أذهان البرية .
الباب السادس : في أقسام المحبين وأذواق السالكين .
الباب السابع : في مقامات العارفين المشتاقين .
الباب الثامن : في منازل الواصلين ومشاهدة أهل التمكين .
الباب التاسع : في ذكر العشق على الإجمال وما يتصل بذلك من الأحوال .
الباب العاشر : في الفضائل التي تكتسبها النفس بطريق المحبة . وباللّه نستعين وإياه نقصد فيما نشير إليه ونعتمده .
هامش
( 1 ) هذا البيت هو لكثيّر عزّة ( 40 - 105 ه ) وكان أبو الشبلي الصوفي المعروف ( 247 - 334 ه ) كثيرا ما يستشهد به لذلك ينسب إليه أيضا .