متن :
1 - و مثل ما ورد مستفيضا فى المحاسن و غيره :
« حديث واحد فى حلال و حرام تأخذه من صادق خير لك من الدّنيا و ما فيها من ذهب و فضّة » . و فى بعضها « يأخذه صادق عن صادق » « 1 » .
2 - و مثل ما فى الوسائل عن الكشّيّ من أنّه ورد توقيع على القاسم بن العلاء و فيه :
« إنّه لا عذر لأحد من موالينا فى التشكيك فى ما يرويه عنّا ثقاتنا قد علموا أنّا نفاوضهم سرّنا و نحمله إليهم » « 2 » .
3 - و مثل مرفوعة الكنانىّ عن الصادق عليه السّلام فى تفسير قوله تعالى
« وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ »
« 3 » قال :
« هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ، و ليس عندهم ما يتحمّلون به إلينا فيسمعون حديثنا و يفتّشون من علمنا ، فيرحل قوم فوقهم و ينفقون أموالهم و يتعبون أبدانهم حتّى يدخلوا علينا و يسمعوا حديثنا فينقلوا إليهم فيعيه اولئك و يضيعه هؤلاء .
فاولئك الّذين يجعل اللّه لهم مخرجا و يرزقهم من حيث لا يحتسبون » « 4 » .
دلّ على جواز العمل بالخبر و إن نقله من يضيعه و لا يعمل به .
هامش
( 1 ) - المحاسن : ص 226 باب الحث على طلب العلم ، الوسائل : ج 18 ص 69 و 70 ح 67 و 68 و 69 و 70 من ب 8 من أبواب صفات القاضى .
( 2 ) - الوسائل : ج 18 ص 108 ح 40 من ب 11 من أبواب صفات القاضى .
( 3 ) - الطلاق : 2 و 3 .
( 4 ) - الوسائل : ج 18 ص 64 ح 45 من ب 8 من أبواب صفات القاضى .