من عظم العثرات ، يا من أمرني بالدعاء ووعدني بالإجابة ، يا من ارتضى عبادا بسخطه فلم يكلني إليهم ، وأغناني من سعته .
أ : يا من أكبر حسناتي لا تكون ثمنا لأصغر نعمته .
ب : يا من بارزته بالخطايا فبادرني بمغفرته ، يا من توكلت عليه فجاد علي بجزيل نعمته .
ج : يا من جاد علي بنعمته ، فأهنت نفسي في مخالفته ، فأمهلني في كرامته .
د : يا من دعاني إلى جنته فاخترت ركوب الذنوب إلى ناره بمعصيته ، فلم يمنع ذلك أن يفتح إلي أبواب توبته .
ه : يا من هو بكل شيء محيط ، فلا يعزب عنه ذرة من بريته .
و : يا من وسع كل شيء رحمة وعلما فطمع العصاة في رحمته .
ز : يا من زادني من فضله ، فازددت من معصيته .
ح : يا من حباني بعافيته ، فلم أشكره فلم يسلبني ثوب عافيته .
ط : يا من طال ما دعوته فأجابني ودعاني فتغافلت عن إجابته .
ي : يا من يعصيه عباده في الأرض وقد وكل بالاستغفار لهم أشرف ملائكته .
ك : يا من كتم عيوبي وأظهر محاسني كأني لم أزل بطاعته .
ل : يا لطيفا بعبده وعبده في غفلته .
م : يا من ملكه لا يفنيه كرمه وكرمه عام على أهل مملكته .
ن : يا من نصح لي فتركت نصيحته فلم يبادرني بنقمته .
س : يا من سألني بعض ما أعطاني فبخلت عليه بنعمته فتكرم علي ولم يمنعني من هبته .
ع : يا عظيم العفو يا واسع المغفرة حتى لا يقنط المسرفون من رحمته .
ف : يا من فضائح عباده مستورة لديه مع علمه وقدرته .
ص : يا من صحائف خلقه إذا امتلأت من الذنوب محى ما فيها بنظرة من مسامحته .
ق : يا من قد أمهلني حتى اشتفيت من لذاتي ثم عاهدني على تركها بجنته .
ر : يا من رزقني عمرا وعقلا فأنفقت رزقه في معصيته فأنفق علي من عفوه وفضل عطيته .
الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية — صفحة 260
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٢٦٠