اعتقد ، فعلم أنّ حياة الكلّ فيض من حياة الحقّ وهو الحقّ ، وهو العليّ الكبير عن الحلول والمحلّ ، ولكن نسب وإضافات كما قال عن نفسه تعالى :
« كنت سمعه وبصره » ، فكذلك الحياة والعلم نسب للأعيان « 1 » .
پاورقی
( 1 ) - ص : الأعيان .
پدیدآورندگان: أبي المعالي القونوي