الشّهيد « 1 »
الشّهيد لنفسه بأنه لا إله إلّا هو ، ولخلقه بما جائوا به من الخير والشّرّ ، ليريهم منّته بالرّحمة والغفران ، فهو الّذي على الأسرار رقيب ، ومن الأخيار « 2 » قريب .
اعلم أنّ الأمر الإلهيّ منه ما لا يمكن أن يعصى ، ومنه ما يمكن أن يعصى .
أمّا الّذي لا يعصى ، هو توجّه الخطاب من غير واسطة إلى عين الممكن بالإيجاد بأن يقول له كن فيكون ، فهذا هو الأمر الّذي لا يعصيه المخاطب أصلا .
هامش
( 1 ) - المقصد الأسنى 137 ، كشف المعنى 45 - 46 ، الكمالات 152 - 153 .
( 2 ) - ص : الأخبار .