وإن ظهر الخلاف فعليه باتّباع رسل الحقّ - عزّ شأنه - فالحقّ ما بعث الرّسل إليهم إلّا لبعثهم إليه - تعالى - رسل الأحوال لطلب ما يؤيّدهم به في تدبيره ما ولّاهم عليه ، وكان الأمر منهم إليه ، كما كان منه إليهم ، فالملك إذا ملك الملك .
شرح الأسماء الحسنى — صفحه 279
پدیدآورندگان: أبي المعالي القونوي
ص۲۷۹