تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأسماء الحسنى — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
ويوجد سماع من الفتوحات لنهاية الباب الثامن من المجلد الثاني يكون الناسخ هو محمد بن إسحاق بن محمد القونوي وذلك سنة 634 ببيت المؤلف بدمشق « 1 » .

الأمر الثالث : مؤلفاته

يذكر بروكلمن في تاريخ الأدب العربي 32 مؤلفا له وفي آخر دراسة لاستفان روسبولي يذكر 39 كتابا ورسالة . ويبدو أن مؤلفات الشيخ الكبير قدّس سرّه أكثر من ذلك .

1 - إعجاز البيان في شرح كليات أسرار أم القرآن

ذكره القونوي بهذا العنوان في النفحات الإلهية النفحة الرابعة ، وذكر الذهبي في ترجمة الشيخ القونوي : « وتفسير الفاتحة عمله في مجلد » « 2 » ، والصفدي « 3 » ، وسماه حاجي خليفة ب « إعجاز البيان في كشف بعض أسرار أم القرآن » « 4 » ، وتبعه البغدادي « 5 » وسماه ب « إعجاز البيان في تفسير أم القرآن » « 6 » . والكتاب طبع لأول مرة في سنة 1310 القمرية بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بهند ، ثم أعيد طبعه مصححا في سنة 1369 بنفس المطبعة ، وفي سنة 1389 القمرية طبع بتحقيق عبد القادر أحمد عطا باسم « التفسير الصوفي للقرآن » ، وأخيرا بمدينة قم المقدسة بإيران . وأما مخطوطاته فقد أشار إلى نبذة منها المحقق الآلماني كارل بروكلمان كالتالي :
هامش
( 1 ) - نفس المصدر : ص 440 . ( 2 ) - الذهبي ، تاريخ الإسلام : ج 50 ، ص 92 . ( 3 ) - الصفدي ، الوافي بالوفيات : ج 2 ، ص 141 . ( 4 ) - حاجي خليفة ، كشف الظنون : ج 1 ، ص 120 . ( 5 ) - البغدادي ، هدية العارفين : ج 2 ، ص 130 . ( 6 ) - سركيس ، معجم المطبوعات العربية : ج 2 ، ص 1532 .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 23 | أبي المعالي القونوي / قاسم الطهرانى