الحدوث الّذي يشملها بمنزلة البناء للحروف ، فلا مؤثّر إلّا اللّه ، ولا ينفعل منفعل إلّا لصورة الحقّ وسريان ظهوره في مظاهر الحقّ ، ولا أثّر فيه إلّا المؤثّر الحقيقيّ ، وحده لا شريك له .
شرح الأسماء الحسنى — صفحه 205
پدیدآورندگان: أبي المعالي القونوي
ص۲۰۵