پرش به محتوای اصلی

اعجاز البيان في تفسير أم القرآن — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
فتفرّعت لما ذكرنا الآراء المتباينة ، والأحوال المختلفة « 1 » ، والمنازل المتفاوتة ، والمقاصد والتوجّهات ، فمن عرف مراتب الوجود وحقائق الأسماء عرف سرّ العقائد والشرائع والأديان والآراء على اختلاف ضروبها وكيفيّة تركيبها وانتشائها ، وسنلمع لك بيسير من هذا الباب ، فاتّخذه أنموذجا ومفتاحا ، تعرف سرّ ما أشرنا إليه - إن شاء اللّه -
پاورقی
( 1 ) . ه : المخلقة .