تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيه ما فيه — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إلى تلك المدينة ؛ إذ إنه لا يرى في هذه المدينة أحدا ولا يتذكره أحد ، وكنت قد ندمت في اليقظة على ذلك الحزن وعلمت أن ذلك حلم وليس حقيقة ، والآن فإن الناس قد رأوا مئات الآلاف من المرات أن تدابيرهم وسفرهم أمور باطلة ، وأن شيئا واحدا لم يتحقق وفقا لرغباتهم ، إلا أن الله سبحانه يختار لهم النسيان ، فينسون كل ذلك ، ويعيدون النظر في أفكارهم
أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ
[ سورة الأنفال : الآية 24 ] .
فيه ما فيه — صفحة 212 | جلال الدين الرومي