قال : هذا الشرع مشرع ، مثاله ديوان الملك به أحكام الملك من الأمر والنهى والعقاب والعدل وإنصاف الخاصة والعامة ولا يمكن حصر أحكام الديوان الملكي وهي عظيمة قيمة ومفيدة كثيرا ويقوم العالم بها .
أما أحوال الدراويش والفقراء فهي مصاحبتهم الملك وفرق عظيم بين علم الأحكام وعلم الحاكم ومصاحبته . الأصحاب وأحوالهم كمدرسة بها الفقهاء يعطى كل فقيه نفقته بقدر استعداده يعطى أحدهم عشرة أنصبة وغيره عشرين وثالث ثلاثين ، ونحن بدورنا نقول لكل شخص بقدره وقدر استعداده كما قيل ( كلّم الناس على قدر عقولهم ) .
فيه ما فيه — صفحة 133
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٣٣