حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » . ( 2 : 201 ) .
انظر نص الحديث في شرحنا للبيت 2141 .
( 2553 ) « ما دمت أنت مقصدنا - أيها الخالق الكريم - فهون علينا أهوال الطريق ، واجعل طريقنا إليك لطيفا كالبستان » .
( 2554 - 2555 ) قول الشاعر : « ألم تكن النار طريقا مشتركا » .
يشير إلى قوله تعالى : « وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا » . ( 19 : 71 ) .
( 2569 ) في البيت اقتباس من قوله تعالى : « هل جزاء الاحسان الا الاحسان » . ( 55 : 60 ) .
( 2574 - 2575 ) ان المحبين يحترقون بنار المحبة ، يجذبهم إليها نور وجه الحبيب ، فيندفعون نحوها كما يندفع الفراش نحو الشموع .
( 2576 ) بدأ الشاعر هنا يوجه الخطاب إلى المريد ، ويبين فضل المرشد على المريد . فالمرشد نور يغمر المريد ، وهو مجن يقيه محنة العالم الحسى وبلاءه .
( 2578 ) شبِّه الشاعرُ المرشد بالأفق السماوي ، والمريد بالكوكب الذي يتعلق بهذا الأفق .
( 2579 ) عطارد كاتب الفلك ، فهو الذي يفتح دفتر الفلك ويسجل به الأحداث ، والمرشدون يفتحون لك دفتر القلب ليكشفوا لك خفى الأسرار .
( 2580 ) دعك من الحيرة ، والتحق بذوي قرباك من أهل القلوب .
وان كنت قطعة من النور ، فالتحق بالكل الذي أنت منه .
( 2581 ) « لماذا يكون اجتنابك للمرشدين العارفين ؟ وما هذا التخلي عنهم والا متزاج بالمخالفين ؟ » ( 2582 ) يعبر هذا البيت عن نظرية الفيض المستمدة من الأ فلا طونية المحدثة . يقول اخوان الصفاء : « ان الأشياء كلها بأجمعها صور وأعيان
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 532
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٣٢