ويشبه الشاعر جهات العالم الست بالأقسام الستة فوق لوحة النرد .
( 620 ) في القرآن الكريم آيات كثيرة ورد بها فعل الأمر « كلوا » .
انظر مثلا : ( 2 : 57 ، 58 ) ، ( 5 : 88 ) . والشاعر يسخر من هذا النهم الأكول الذي أراد أن يصور الشره على أنه طاعة لأمر الهى .
( 634 ) الشيطان يهدد ويغرى ، يهد الناس بالفاقة ، فليتزمون البخل ، ويغريهم بلذات الحياة فيوقعهم في المعاصي .
( 635 ) الايمان في « سجن » الدنيا قليل . ومع قلته فهو مهدد بعدوان الشيطان .
( 638 - 639 ) يروى عن الرسول حديث نصه : « الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم » .
( 640 ) إذا لم يظهر الشيطان في صورة مجسدة ، هي أحد مواقف الاغراء ظهر في الخيال .
( 641 ) لا يقتصر اغراء الشيطان على اللهو ، بل هو يغرى بالربح في التجارة ، واتخاذ العلم سبيلا إلى التظاهر وتحقيق المغانم المادية ، وكذلك بامتلاك الدور والقصور .
( 679 ) ان في الغيب صورا كثيرة لكن عين الحسن لا تبصرها ، وفي الغيب أيضا أصداء كثيرة ، لكن أذن الحس لا تسمعها .
( 680 ) الله وحده هو القادر على أن يفتح العين على ما يشاء من مشاهد الجمال والكمال .
( 684 ) الحديث الذي أشار اليه الشاعر يروى عن الرسول قوله :
« ان الله خلق لكل داء دواء » .
( 686 ) لعل في البيت إشارة إلى الحديث الذي يروى عن الرسول قوله : « ان الروح إذا قبض تبعه البصر » .
( 688 ) يراد بالعدم هنا الوجود غير المادي .
( 689 ) ان العالم الروحي ، ( العالم الذي تنعدم فيه المحسوسات ) ،
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 429
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٢٩