ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا » . ( 62 : 5 ) .
( 502 ) ان اسم الشيطان يستخدم في السحر ليحقق الثراء العريض ، فهل يجوز أن يستخدم اسم الله لتحقيق ربح تافه ؟
( 503 - 512 ) يروى الشاعر هنا حكاية عن التقليد ثم يعود بعدها إلى بيان مثالبه .
( 508 ) إشارة إلى تصدع جبل الطور حين تجلى له الخالق .
قال تعالى : « فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ، وخر موسى صعقا » . ( 7 : 143 ) .
( 509 ) إشارة إلى قوله تعالى : « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله » . ( 59 : 21 ) .
( 514 ) يبدأ الشاعر هنا حكاية أخرى عن آفات التقليد . وأسلوب الشاعر في هذه الحكاية بعيد كل البعد عن الوعظ والتعليم ، فهي تنطوى على صور رائعة لحياة الخانقاه ، وسلوك أدعياء التصوف . والشاعر هنا ، وفي كل موقف مشابه ، يكشف عن قدرته التصويرية الرائعة ، التي تشغل الحواس والخيال بالألوان والظلال والأصوات والروائح في وقت واحد ، وتشتق من الحياة صورا معبرة مؤثرة ترقى إلى أرفع المستويات الفينة . ويقترن هذا كله بأسلوب ساخر ممتع .
( 517 ) يروى عن الرسول أنه قال : « كاد الفقر أن يكون كفرا » .
( 533 - 534 ) يحرص الشاعر على أن يميز بين الصوفية العارفين ، وبين المرتزقة من أدعياء التصوف .
( 544 ) « قول الخادم : « انظر إلى لحيتك » ، تعبير ساخر ، معناه :
« لا تكن أحمق ، وتصرف بحكمة تناسب لحيتك » .
( 548 ) يرى صاحب المنهج القوى أن هذا البيت يشير إلى الحديث الذي يروى عن الرسول قوله : « الآخذ ضامن والزعيم غارم » .
( 555 ) « لو أنك أخبرتني بما جرى لا بتعت الحمار ممن قد اشتراه ،
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 425
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٢٥