4925 - فإلى أية ناحية يمضى ذلك الحليم ، امض بالله وكن على تلك الناحية .
- قال ذلك الشخص : أنه إن لم يتحدث من مكره ، وكان عارفاً بحيلتى ذلك الهمام .
- فكيف تعرف سره ؟ ! أصدقنى القول ، قال : أجلس أنا أيضاً صامتاً أمامه .
- وأجعل الصمت سلماً لي نحو الدرج ، حتى أصعد ، فالصبر مفتاح الفرج « 1 » .
- وأن يفور من حضوره من قلبي ، منطق خارج عن سرور أو حزن .
4930 - أعلم أنه أرسله إلى ، من ضميره الذي هو كسهيل اليماني ! ! - وأن ذلك الكلام في قلبي من تلك الميمنة ، ذلك أنه من القلب إلى القلب كوة « 2 » .
- وعندما وصل الكتاب إلى هذا الموضع بفضل الله ، ختم والله أعلم بالصواب « 3 » .
تمت ترجمة الكتاب السادس والأخير من مثنوى مولانا جلال الدين
هامش
( 1 ) ج : 14 / 613 :
- فإن لكل صبر ظفر في النهار ، وهناك يوم يكون فيه الشهد من بعد المراراة .
( 2 ) ج : 14 / 618 :
- ويتبقى شرح هذا الكلام ، لكنه حبس في الباطن لا يخرج أبداً .
- وانني أطأطيء العنق لعظمته ، وامتن على جسدي وعلى قلبي - وعندما سقطت الشمس من كوة القلب ، ختم المثنوى ، والله أعلم بالصواب .
( 3 ) البيت مضاف من نسخة يوسف بن أحمد المولوي " المنهج القوى لطلاب المثنوى " الكتاب السادس ص 649 . ( القاهرة ، المطبعة الوهبية ، 1289 ه )