[ الدفتر السادس ]
[ ديباجة الدفتر السادس ]
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) *
هذا هو المجلد السادس من دفاتر المثنوى والبيانات المعنوية التي هي مصباح " يقشع " ظلام الوهم والشبهة وخيالات الشك والريبة ، وهذا المصباح لا يمكن إدراكه بالحس الحيواني لأن المقام الحيواني في أسفل سافلين إذ خلق من أجل عمارة الصورة السفلى ، وحصرت حواسه ومداركه في دائرة لا يتجاوزها - ذلك تقدير العزيز العليم - أي بمقدار مدى عملها ومنتهى نظرها ، لأن لكل نجم قدراً وعملًا على الفلك ، ويصل عمله إلى ذلك الحد ، ومثله مثل حاكم المدينة الذي يكون حكمه نافذاً في تلك المدينة ، ومن ثم يكون حاكماً لما يكون وراء توابع تلك المدينة . عصمنا الله من حبسه وختمه وما حجب به المحجوبين . آمين يا رب العالمين .