- ولقد رأيت مئات الآلاف من أنواع الحشر أيها العنود ، حتى هذه اللحظة ، ومن بدء الوجود .
800 - من الجمادية - وأنت غافل - حتى حال النماء ، ومن النماء نحو الحياة والابتلاء .
- ثم نحو العقل والتمييزات الطيبة ، ثم خارج هذه " الحواس " الخمسة و " الجهات " الستة .
- وآثار الأقدام هذه موجودة حتى ساحل البحر ومن بعدها ، توجد آثار الأقدام داخل بحر العدم .
- ذلك أن منازل اليابسة تكونت على سبيل الاحتياط ، من القرى والأوطان والأربطة . « 1 » - ثم إن منازل البحر عند التوقف ووقت الموج ، لا عرصات فيها ولا سقوف تحبس المسافر .
805 - ولا نهاية تبدو واضحة لتلك المراحل ، وهذه المنازل لا علامة لها ولا اسم .
- وما هو بين المنزلين مائة ضعف لما هو موجود " بين منازل الأرض " ، في ذلك الطرف بين النماء وبين تحول الروح إلى عين " من الأعيان .
- لقد رأيت أنواع البقاء هذه في أنواع الفناء ، فكيف تشبثت ببقاء الجسد ؟
- هيا ، وابذل هذه الروح أيها الغراب ، وكن مضحيا بالروح أمام تبديل الله .
- وداوم على أخذ الجديد ، ودعك من القديم ، فكل سنة جديدة أفضل لك من ثلاث سنوات سابقة .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 284 : - وذلك أن منازل البحر في ازدياد ، وعند موجه ، لا جدران هناك ولا عمد .