- وهذا الدكان بالكراء فأسرع وخذ بلطتك وداوم على حفر قاعه .
- حتى تدق البلطة فجأة على المنجم والكنز ، فتتخلص من ( العكوف ) على الدكان وعلى خصف النعال .
- فما هر خصف النعال وترقيعها ؟ ! أنه أكل الخبز وشرب الماء ، إنك تضع هذه الرقعة على خرقة مثقلة ( بالرقع ) .
- إن خرقة جسدك تتمزق في كل لحظة ، فتضع ، عليها رقعة من طعامك هذا .
2555 - ويا من أنت من نسل الملك الموفق ، عد إلى نفسك واشعر بالعار من وضع الرقع ! - واقتلع قطعة من قاع الدكان ، حتى يطل عليك المنجمان ! .
- وذلك قبل أن تنتهى فترة الايجار ولا تكون قد نلت منه أي ثمرة .
- ثم يخرجك صاحب الدكان منه ، ويهدم هذا الدكان من فوق المنجم .
- وحينذاك تضرب من الحسرة رأسك بيدك . . وتأخذ حيناً في اقتلاع لحيتك الساذجة .
2560 - صائحا : وا أسفاه لقد كان هذا الدكان لي وكنت أعمى فلم أستفد من هذا المكان « 1 » .
- وا أسفاه ، إن وجودنا قد ضاع أدراج الرياح . . وصار ( وردنا ) إلى الأبد يا حسرتا على العباد « 2 »
هامش
( 1 ) ج / 10 - 433 :
لقد كان هذا المنزل حائلا دون الكنز وحجابا عليه وكانت هذه الحبة مانعة لمائة بدر .
( 2 ) ج / 10 - 444 :
وآسفاه لقد فرطت في الكنز ، وردمت ماء الحيوان بالتراب .