تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وتعالى على أنه يسبب الأسباب من حيث لا تطلب ولقنه درسا على ألا يحتقر أي شئ مهما كان تافها ، وأنه هو الذي يجبر الكسير فيخلق جناحا يحلق به الإنسان بدلا من القدم الكسيرة ، ويفتح بابا للملك من قاع الجب ، فإياك أن تنظر إلى مظاهر الأسباب بل انظر إلى المسبب الذي يخلق سببا من حيث لا تعلم أنه سبب ، فبيده مفتاح الطريق
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( آل عمران / 26 ) وينهى مولانا الكتاب الثالث طالبا من الذي يريد بقية الحكاية أن يلتمسها من الكتاب الرابع . ( تم الكتاب الثالث بحمد الله تعالى ويليه الكتاب الرابع بإذنه تعالى )