وشهود خالقه إلى حق اليقين ، وإما مسافر بالأعمال من عمل ( مولوى 3 / 265 ) ، وقد يكون في إشارة يوسف بن أحمد عن السفر في المعقولات دليل على أن رحلة الدقوقى شأنها كشأن معارج الصوفية أغلبها معارج في الروح وفي الباطن لا في الأماكن والأصقاع ، وفي هذه الإشارة إلى كثرة سفرة الدقوقى ما يشير إلى غرام كثير من مشايخ الصوفية بالسياحة ، وبينهم أبو علي الدقاق ( هل يمكن أن تكون الدقوقى إمالة للدقاق ؟ ) ( نفحات الأنس / 191 ) .
وإبراهيم الخواص الذي روى عنه أنه لم يكن يمكث في مدينة ما أكثر من أسبوعين .
( 1932 ) الاثنينية هي قطع العلائق عن الصور الظاهرة ، والمقصود أنه كان منفردا لأنسه بالحق وليس كبرياء على الخلق .
( 1936 ) الإشارة هنا إلى حديث مروى عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ( إنما أنا لكم مثل الوالد ) « استعلامى 3 / 305 » وإلى حديث آخر « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن توفى من المؤمنين وترك دينا فعلى قضاؤه ، ومن ترك مالا فهو لورثته » وقال تعالى في هذا المضمون في سورة الأحزاب آية ( 6 )
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
( مولوى 3 / 265 ) .
( 1938 ) ترجمة أيضا لحديث نبوي « كل شئ قطع من الحي فهو ميت » ( استعلامى 3 / 305 ) .
( 1939 ) ما دام الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وأولياء الله هم جزء من كلية الوجود فمن انقطع عنهم فهو ميتة حتى يتصل بهم ثانية .
( 1947 ) خواص الحق هم الأولياء الكاملون ومجالستهم حتى بالنسبة للواصلين شديدة النفع ، وهي ضرورية في نظر مولانا .
إذا صرت بعيدا عن حضور الأولياء * فأنت في الحقيقة تصير بعيدا عن الحق