( 93 ) الأعمى الحاد النظر هو الإنسان الذي يشاهد كل ما يدفعه إليه حرصه لكنه لا يرى ما وراء ذلك .
( 97 ) ينقل فروزانفر ( أحاديث مثنوى / 180 ) من روضات الجنات خبرا عن الإمام الرضا رضي الله عنه « إن لله تبارك وتعالى شراباً لأوليائه إذا شربوا سكروا وإذا سكروا طربوا وإذا طربوا ذابوا وإذا ذابوا خلصوا وإذا خلصوا وصلوا وإذا وصلوا اتصلوا وإذا اتصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم » ايضاً جلبنارلى ثالث / 41 ) .
( 102 ) ( 1 ) إشارة إلى الآية 61 من سورة التوبة عندما كان الكفار يؤذون النبي ويقولون « هو أذن » أي يسمع كل ما يقال ويصدقه ، لكن مولانا هنا يستخدم الآية استخداما اخر وهو أنه كان يسمع كلام المنافقين دون أن ينطقوه ( مولوى / 3 - 25 ) .
( 123 ) يرى مولانا أن كل لحظة في عمر الإنسان عمر مستقل يولد فيه الإنسان ويموت ( إن لك في كل لحظة موتا وبعثا - الكتاب الأول / بيت 1150 ) .
( 127 ) إن كل لحظة تمضى لا عوض عنها إلا السجود والاقتراب والعبادة فإن هذا يجعل العمر قربة إلى الله تعالى وهذا هو العوض الوحيد عن ضياع العمر .
( 138 ) الناصح هنا هو أبو عبد الله القلانسي أو ابن خفيف الشيرازي ( انظر 690 ) .
( 140 ) دين الناصح : على أساس أن كل مسلم مدين بالنصح لجميع المسلمين .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 422
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٢٢