پرش به محتوای اصلی

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
- لما كان الوهم يزداد عنده من جدي ونصحي جدلا منه ، 2070 - إذن فقد سد طريق الموعظة والنصيحة ، وحق عليه " قوله تعالى "
أَعْرِضْ عَنْهُمْ
. - وما دام دواؤك يزيد الألم ، فعليك إذن أن تطرح الموضوع عن الطالب ، وأن تقرأ " عبس " . - وما دام الأعمى قد جاءك طالبا للحق ، فلا ينبغي أن يضيق صدرك من جراء فقره . - وأنت حريص على رشاد العظماء ، وحتى يتعلم العوام من الرؤساء . - ويا أحمد ، لقد رأيت قوما من الأكابر يستمعون إليك ، فقلت : لعل وعسى . 2075 - ومن الأفضل أن يصبح هؤلاء الرؤساء من رفاق الدين ، فهم رؤساء على العرب والحبش . - فيعبر هذا الصيت البصرة وتبوك ، لأن الناس على دين الملوك . - ولهذا السبب توليت عن ضرير طالب للهداية ، وضقت به ذرعا . - على أساس أنه قليلا ما تتوفر هذه الفرصة في مثل هذا الجو ، وأنت " أيها الأعمى " من الرفاق ، وأمامك متسع من الوقت . - وإنك لتشق علىّ في فرصة ضيقة ، وأنا أنصحك ، لا عن غضب أو جدال . 2080 - ويا أحمد ، إن هذا الضرير عند الله ، أفضل من مائة قيصر ، ومائة وزير . - فهيا تذكر الناس معادن ، وثم معدن أثمن قيمة من مائة ألف .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحه 182 | جلال الدين الرومي