- وسيف الحلم أقطع من السيف الحديدى ، بل إنه لمسبب للظفر من مائة جيش .
4005 - وآسفاه لقد أكلنا لقمة أو لقمتين ، فتجمد منهما جيشان الفكر .
- ومن حبة قمح حاق بشمس آدم الكسوف ، مثلما خسف ذنب شعشعة بدر ! ! - وهاك لطف القلب الذي يجعل من قبضة من الطين في « فرقة الثريا » بعد أن كان في « اكتمال » القمر . .
- وعندما يكون الخبز معنى ، يكون لأكله نفع ، وعندما صار صورة فقد تسبب في الجحود ! ! - مثل العشب الأخضر عندما يرعاه البعير ، يكون له من أكله مائة نفع ومائة لذة .
4010 - وعندما ذهبت عنه الخضرة وصار يابساً ، يصبح شبيهاً تماما بما يرعاه البعير في الصحراء .
- فان يمزق الفم والأشداق فوآسفاه ، إن هذا المربى في الورد قد انقلب إلى نصال .
- والخبر ، عندما يكون معنى ، فهو هذا العشب الأخضر ، وعندما صار الآن صورة فهو جاف غليظ .
- وأنت أعتدت عليه وكأنك من قبل كنت قد أكلته من قبل أيها الوجود المنعم المدلل .
- وعلى نفس رائحته تأكل هذا الخبز الجاف ، بعد ان امتزج معناه بالثرى .
4015 - صار ممزوجا بالتراب جافاً قاطعاً للحم ، فلتتعفف الآن عن ذلك العشب أيها البعير .
- ان الكلام لينطلق منى شديد الامتزاج بالتراب ، لقد تعكر الماء ، فلتسد فوهة البئر .
- حتى يجعله الله صافياً عذباً مرة ثانية ، انه هو الذي عكره فهو الذي يصفيه .
4018 - وان الصبر يأتي بالرغائب لا العجلة ، فاصبر ، والله أعلم بالصواب .
( تمت الترجمة )
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 349
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٤٩