المقطعة من أول البقرة إلى
ن وَالْقَلَمِ
[ القلم : 1 ] ثلاث آيات ، وتقف في الوقف التام من كل ذلك ، ثم ترجع إلى السور الثلاث سبحان والسجدة والرحمن ، ثم تقول عقب القراءة : اللهم تقبل منّا ، وانظر إلينا ، واختر لنا ، ووقفنا للخير وهيئنا لقبوله ، وأيّدنا بروح منك ، ثم تقول :
سبحان من أوسع المختار منه رضا .
سبحان من بكمال الفضل فيه قضى .
سبحان مؤتيه عزّا ليس مفترضا .
سبحان مدنيه قابا منه حين مضى .
إليه يسري بسرّ في الفؤاد سرى .
ثلاثين مرة ، ثم تقول :
الحمد للّه شافي الصدر من ألمه .
واللّه أكبر نور اللّه في كلمه .
سبحانه خصنا شكرا على نعمه .
ولا إله سواه بان في نعمه .
بسيد مصطفى فينا يشفّعه .
مائة مرة ، ثم تقول :
سلام على من أسند اللّه وجهه * إليه فعن إسناده الدين أسندا
سلام على من أم بالرسل ممسيا * فأضحى إماما للنبيين سيدا
سلام على من كان فاتح فضلهم * ولكن بفضل الختم قد كان مفردا
هامش
مثنى كحا ، وثلاث كعين ، ورباع كقاف ؛ لأن الحرف المطبق لا يتأتى النطق به إلا بعد سكون وحركة يعرضان لآلة النطق به في أوله ، يقتضيان تكرره من ألقى باله بتأمل أدركه ، فيصير الثلاثي بتكرار أوله رباعيّا ، وأوضح من هذا الثلاثي إذا نوّن تربّع .
انظر ليس في المتولدات شيء بارد فقط ، ولا حار فقط ، ولا رطب فقط ، ولا يابس فقط ، إلا مبادئ قوتين أو ثلاثا أو أربعا مزاجية ، وقس على هذا ، فمفهومها المفرد الذي هو فرد من أجزاء صورته المركبة جامع لها هو ملك فلكية صورته المركبة ، وأجزاؤه أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، وإذا جعلت مثنى اثنين في اثنين ، وثلاث ثلاثة في ثلاثة ، ورباع أربعة في أربعة ، صار المجموع تسعة وعشرين حرفا وجناحا ، والتضعيف تكرار في الصورة ، وسيلان في المعنى ؛ لأنه بالأول منفصل ، وبالثاني متصل .