تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي الحسن الششتري — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والنّار على التّحقيق * ثمّ الهوى فذي الثّلاث أشيا * ردّو سوي لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني فالزّوج هي الجنّه * والنّار فريد فادروا هذا المعنى * يا ذا العبيد ومن دخل بالي « 1 » * يرجع جديد ومن فهم يحتاج * يكن فتي لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني وأكثر ما يبقى * ثمّ من احتطب نقلوا اهنا بيك * حلّ العطب لو أنّ ليك تطلب * فيك الطّلب كان ترجع النّيران * له موي لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني
هامش
( 1 ) - هذه القصيدة يقيم فيها الشاعر مماثلة بين الفخار النيء الذي يماثل صورة الإنسان باعتباره حيوانا ناطقا أو باعتباره كائنا بالقوة ، وبين الطين المطبوخ الذي يماثل الإنسان الذي هو كائن عارف موجود بالفعل ويحيا حياة كاملة بفنائه عن نفسه وبقائه بربه .