والنّار على التّحقيق * ثمّ الهوى
فذي الثّلاث أشيا * ردّو سوي
لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني
فالزّوج هي الجنّه * والنّار فريد
فادروا هذا المعنى * يا ذا العبيد
ومن دخل بالي « 1 » * يرجع جديد
ومن فهم يحتاج * يكن فتي
لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني
وأكثر ما يبقى * ثمّ من احتطب
نقلوا اهنا بيك * حلّ العطب
لو أنّ ليك تطلب * فيك الطّلب
كان ترجع النّيران * له موي
لس يشبه الفخّار * مطبوخ لني
هامش
( 1 ) - هذه القصيدة يقيم فيها الشاعر مماثلة بين الفخار النيء الذي يماثل صورة الإنسان باعتباره حيوانا ناطقا أو باعتباره كائنا بالقوة ، وبين الطين المطبوخ الذي يماثل الإنسان الذي هو كائن عارف موجود بالفعل ويحيا حياة كاملة بفنائه عن نفسه وبقائه بربه .